الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيده بلقيس عارضه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 142
العمر : 95
البلد : عرابه
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 6
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: الشهيده بلقيس عارضه   الأربعاء نوفمبر 12, 2008 9:13 am

في كل ساحات الشرف المقدس على ثرى فلسطين، حيث التحدي والتصدي والجهاد والمقاومة وانتشار أكاليل الشهادة ومسك عطرها تتكون قصص بطولة وفداء وتضحيات تعجز الألسنة عن ذكرها والأقلام عن تدوينها لما لها من عمق المعنى وقوة التضحية ودلالة على سمو الروح الجهادية في وجدان هذا الشعب المرابط. وبلقيس.. أو كما كان يناديها شقيقها الشهيد سفيان "فرح" كانت نموذجاً حياً في الانتماء والفداء والفوز والكبرياء.
النشأة

في 6/8/1987م بدأت أصداء الجهاد تتردد في حارات بلدة عرابة حينما ولدت بلقيس ليعود شقيقها الطفل سفيان من المسجد بعد أن أدى الصلاة وحضر جلسة لأحد الشباب المجاهدين فسأل عن المولد الجديد فقيل له لقد رزقت بأخت أسميناها بلقيس. أجاب: أنتم أسميتموها بلقيس أما أنا فسأسميها "فرح".. معبراً بذلك عن فرحه بها وفرجته بإيجاد الخط القويم الذي تبحث عنه النفس البشرية، خاصة في فلسطين من نهج الجهاد.

ذكاء وفطنة
شبت بلقيس في بلدتها في ظل عائلة مؤمنة مجاهدة وبعد أشهر من ميلادها اندلعت الانتفاضة الأولى وبدأت فاتورة الصمود تدفع وكان لشقيقها سفيان الذي تعلقت به جزاء أو تضحية في تلك الفاتورة حيث اعتقل وتنقل لسنوات عدة بين السجون فأخذت والدتها تحملها في معظم الزيارات لتشاهد شقيقها من وراء القضبان وليكبر معها التساؤل عن السبب فيتضح لها رويداً رويداً أن الاحتلال هو الذي خطف سفيان من بينهم وأن الاحتلال هو الذي يدمي الشعب والقلب ويسلب الأرض ويدنس المقدسات.

تفوق في الحياة والمدرسة
بعد أن تجاوزت المرحلة الابتدائية بتفوق نال إعجاب مدرساتها ودماثة خلق أسرت من حولها وفطنة جعلت من هن أكبر منها سناً في الحركة النسوية المجاهدة الاعتماد عليها في توزيع نشرات وبيانات الحركة الإسلامية المجاهدة بين الطالبات بحذر وتلهفها لتعلم دورة إسعاف أولي نظراً لتأثرها من دور الصحابيات الجليلات في مساعدة المجاهدين في الغزوات والمعارك الإسلامية وتصميمها على أن تحذو حذوهن وتسلك مسلكهن انتظمت في دورة إسعاف أولي في مدينة جنين في روضة براعم النور، وكانت ممن أتقنوا تلك الدورة وكأنها تستعد لنيل شرف تضميد جراح المجاهدين، ولم يقتصر دورها على تعلم التمريض الأولي أو الإسعاف الأولي، بل كانت تقوم بدور المربية لنجل شقيقها الشهيد سفيان الطفل (إبراهيم) ابن الأربعة الأشهر ولأبناء شقيقتها زوجة الشهيد إياد الحردان.

موعد مع الشهادة
في يوم الثلاثاء 11/9 اقتحمت دبابات الاحتلال الصهيوني في محافظة جنين وشرعت بتطويق المدينة والمخيم في ظل القصف العنيف. سرايا القدس قامت بعمليتين نوعيتين في الخطوط الخلفية للعدو الأولى شمالي طولكرم فقتل جنديان صهيونيان وأصيب ثالث حسب مصادر العدو، والعملية الثانية كانت صباح 12/9 حيث قامت مجموعة أخرى من السيارة بمهاجمة الجنود والمستوطنين قرب يعبد اعترف الاحتلال بإصابة جندي ومستوطن وقد استطاعت المجموعة المجاهدة العودة إلى بلدة عرابة.
قوات الاحتلال شرعت بأعمال البحث غير أن المجاهدين كانوا قد زرعوا عبوتين ناسفتين على طريق عرابة تم تفجيرها بآليات الاحتلال وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجارين وبقيت قوات الاحتلال تتكدس على مدخل قرية عرابة حتى منتصف الليل حيث شرعت الطائرات أولا بإطلاق النار والقذائف على منزل المجاهد سفيان العارضة شقيق الشهيدة بلقيس، فأصيب شقيقها الثالث هيثم بجراح، أما بلقيس التي تسكن في منزل والديها فتوضأت وأسرعت حاملة علبة الإسعاف الأولي وتوجهت إلى منزل شقيقها لإسعاف الجرحى غير آبهة بمحاولة البعض ثنيها عن هدفها بدافع وجود خطر حقيقي فاقتحمت منطقة الاشتباك ونجحت في دخول المنزل المستهدف والمحاصر والذي تدور حوله معركة شرسة.. كان الشهيد أسعد دقة ارتقى إلى علياء المجد والخلود، فهرعت إلى الداخل وهي تسمع أنين شقيقها الجريح هيثم، فقدمت إليه العلاج وحاولت تضميد جراحه، وقد حضرت لمساعدتها ميسر الحردان شقيقة الشهيد إياد الحردان والتي أصيبت لاحقاً.
اشتدت المعركة.. المجاهدون خارج المنزل يدافعون عنه، وائل عساف وشقيقها سفيان.. بدأت الطائرات بالقصف المركز للمنزل، وما حوله، خاصة بعد أن أوقعت زخات الرصاص من سلاح المجاهدين إصابات مؤكدة في صفوف العدو.. أصيب وائل بجراح، هبت بلقيس لإسعافه، مد يده فقامت بمحاولة سحبه من أرض المعركة لإنقاذ حياته، إلا أن صاروخاً موجهاً من الطائرة أصابها في رأسها وأصاب أيضاً الشهيد وائل عساف الذي قضى شهيداً، واستمر القصف حتى بلغ عدد الصواريخ التي أطلقت على المنزل ومحيطه 18 صاروخاً، ناهيك عن وابل متواصل من رصاص الرشاشات الصهيونية.
سفيان الذي رأى منظر استشهاد أخيه المجاهد وائل وشقيقته بلقيس، صب جام غضبه المقدس على جنود الاحتلال الذين تقدموا صوب المنزل، فسقط منهم جنديان قبل أن تناله رصاصات الغدر، فأسرع البعض لسحبه من أرض المعركة، ونقل على عجل إلى مستشفى طولكرم، وعلى الطريق كانت قوات الاحتلال بانتظاره على حاجز عتيل حيث اختطفته وتركته ينزف حتى لقي ربه شهيداً سعيداً. وتركته ينزف حتى لقي ربه شهيداً سعيداً. وتركته ينزف حتى لقي ربه شهيداً سعيداً. وتركته ينزف حتى لقي ربه شهيداً سعيداً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabah.3arabiyate.net
 
الشهيده بلقيس عارضه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منـتديات عرابه.جنين :: منــتدى اخبار مديـنة عرابـه :: منتدى شهداء عرابه-
انتقل الى: